خمسة أسباب لتشربي مزيدًا من الماء

أنت تعرفين أنّ الماء يحافظ على ترطيب جسمك، ولكن ما أهمية ذلك بالنسبة إلى صحتك؟ تعرّفي في ما يلي إلى بعض الفوائد الصحية المذهلة التي يقدّمها لك هذا المشروب الحيوي.

الماء

الماء: يسمح لدماغك بمعالجة المعلومات بسرعة أكبر

 

يعني ذلك أنّ ردود أفعالك ستكون أسرع. فقد وجد باحثون أميركيون أنّ الأشخاص الذين شربوا الكثير من الماء قبل أن يشاركوا في اختبار لفحص تركيزهم وأدائهم الذهني شهدوا ارتفاعاً بنسبة 14 % في سرعة أدمغتهم. ويعود السبب إلى أنّ الماء خفّض مستوى التجفاف لديهم والذي يقلّص عادةً حجم المادة الرمادية في الدماغ بشكل مؤقّت. احصدي الفائدة. في المرّة المقبلة التي تشعرين فيها بأنّ دماغك خامل وبطيء الاستجابة، اشربي ثلاثة أكواب من الماء وسوف تلاحظين فرقاً كبيراً.


الماء: قد يساعدك على خسارة الوزن

وجدت دراسة حديثة أنّ شربك الماء قبل كل وجبة قد يساعدك على زيادة فعالية جهودك لخسارة الوزن بأربعة أضعاف في غضون 3 أشهر. فالماء يمنحك شعوراً بالشبع يجعلك ترغبين بتناول كمية أقل من الطعام- ولكن لتحصلي على هذا المفعول، عليك أن تشربيه قبل بعض الوقت من وجبتك.
احصدي الفائدة. اشربي 500 مل من الماء العادي (وليس الماء الغازي) قبل نصف ساعة من تناولك وجباتك الرئيسية الثلاث.


يجعل تمارينك الرياضية «أكثر أماناً»

تكبح الرياضة قدرة جسمك على تنظيم معدّل ضربات قلبك بشكل مؤقّت، وهي وظيفة يحتاج جسم المرأة إلى وقت أطول لاسترجاعها بعد الانتهاء من التمارين مقارنةً بجسم الرجل. غير أنّ دراسة حديثة وجدت أنّ شربك الماء مباشرةً بعد الرياضة يساعد جسمك على إبطاء دقّات قلبك بشكل أسرع، وذلك عبر تسريع العملية المعروفة
بـ«إعادة التفعيل اللاودّية للقلب». وهذا أمر مهمّ لأنّه كلّما استغرقت هذه العملية وقتاً أطول، ارتفع خطر إصابتك بأزمة قلبية بعد انتهائك من تمارينك.
احصدي الفائدة. اشربي كوباً أو كوبين من الماء ما إن تنتهي من تمارينك. ولا تستبدلي الماء بمشروب رياضي، إذ وجدت الدراسة المذكورة أنّ الماء العادي هو الذي يتمتّع بالمفعول الأكبر من حيث إعادة معدّل ضربات قلبك إلى طبيعته. وطالما أنّك لا تمارسين تمارين قاسية لأكثر من ساعة متواصلة، لن يقوم المشروب الرياضي إلا بتزويدك بكمية لست بحاجة إليها من الملح والسعرات الحرارية.


قد يخفض خطر إصابتك بحادث سير

الماء

إذا قدت سيارتك وأنت تعانين من التجفاف، سوف ترتكبين عدداً أكبر من الأخطاء، مثل الانحراف عن الطريق والتأخّر في الدوس على الفرامل. كما وجد باحثون بريطانيون أنّ السائقين الذين يعانون من التجفاف يتعرّضون لعدد أكبر بمرّتين من حوادث السير مقارنةً بالذين شربوا ما يكفي من الماء، ما يؤكّد على أهمّية حفاظك على ترطيب جسمك عندما تجلسين خلف المقود.
احصدي الفائدة. خذي معك ما يكفي من ماء الشرب إذا كنت ستقودين لمسافة طويلة. واحرصي على أن تكون القارورة جديدة، إذ وجد باحثون أميركيون أنّ قارورة الماء البلاستيكية التي تُركت في حرّ السيارة لمدّة أسبوعين قد تصبح ملوّثة بمادة البيسفينول A الضارة.


يساعدك على تقديم أداء أفضل في المواقف الصعبة

أظهرت دراسة بريطانية أنّ أداءك يكون أفضل بنسبة 10 % إذا شربت الماء حين تواجهين موقفاً مثيراً للتوتّر، مثل الخضوع لامتحان. وقد عزا معدّو الدراسة الفضل إلى عدّة عوامل، بما فيها أنّ الماء يساعدك على التحكّم بمستويات قلقك كما يؤثّر بشكل ملموس على قدرة دماغك على التفكير والتحليل.
احصدي الفائدة. احرصي على أن تحملي معك دائماً قارورة من الماء غير البارد. فقد تبيّن أنّ الماء الذي يكون بحرارة الجو يرطّبك بشكل أسرع مقارنةً بالماء البارد، وذلك لأنّ جسمك يستخدم طاقة ليسخّن الماء البارد، ما يؤخّر المفعول المرطّب.


يجعل تمارينك الرياضية «أكثر أماناً»

تكبح الرياضة قدرة جسمك على تنظيم معدّل ضربات قلبك بشكل مؤقّت، وهي وظيفة يحتاج جسم المرأة إلى وقت أطول لاسترجاعها بعد الانتهاء من التمارين مقارنةً بجسم الرجل. غير أنّ دراسة حديثة وجدت أنّ شربك الماء مباشرةً بعد الرياضة يساعد جسمك على إبطاء دقّات قلبك بشكل أسرع، وذلك عبر تسريع العملية المعروفة
بـ«إعادة التفعيل اللاودّية للقلب». وهذا أمر مهمّ لأنّه كلّما استغرقت هذه العملية وقتاً أطول، ارتفع خطر إصابتك بأزمة قلبية بعد انتهائك من تمارينك.
احصدي الفائدة. اشربي كوباً أو كوبين من الماء ما إن تنتهي من تمارينك. ولا تستبدلي الماء بمشروب رياضي، إذ وجدت الدراسة المذكورة أنّ الماء العادي هو الذي يتمتّع بالمفعول الأكبر من حيث إعادة معدّل ضربات قلبك إلى طبيعته. وطالما أنّك لا تمارسين تمارين قاسية لأكثر من ساعة متواصلة، لن يقوم المشروب الرياضي إلا بتزويدك بكمية لست بحاجة إليها من الملح والسعرات الحرارية.


ما هي كمّية الماء الكافية؟

الماء

هل أنّ قاعدة الـ«8 أكواب يومياً» صحيحة؟ الجواب الأحدث هو لا. لذا إليك ما يجب أن تعرفيه:

كامرأة يوصيك الطب بشرب حوالي 2.1 ليتر (أو 8 أكواب) من السوائل يومياً. ولكن بما أنّك تحصلين على 700 إلى 800 مل من هذه الكمّية من خلال الطعام الذي تتناولنيه، لا يبقى عليك سوى شرب خمسة أكواب من السوائل يومياً. كما أنّه ليس من الضرورة أن تتألّف كل هذه الأكواب من الماء، إذ يمكنك أن تشربي سوائل أخرى أيضاً، مثل الحليب، وعصير الفواكه، وحتّى بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، إذ تسهم جميعها في استهلاكك اليومي للماء. غير أنّ الماء العادي يبقى خيارك الأفضل لتحافظي على ترطيب جسمك لأنّه خالٍ من السعرات الحرارية، والسكّر، والدهون. واعلمي أنّ الطريقة الأفضل لتحافظي على ترطيب جسمك هي عبر شربك ما يكفي من السوائل لدرجة ألّا تشعري بالعطش إلّا نادراً جداً. وإذا كان لون بولك مائلاً إلى الأصفر الفاتح، فذلك يعني أنّك تشربين كمّية كافية من الماء. وأخيراً، حين يكون الطقس حارّاً أو بعد ممارستك جلسة تمارين شاقّة، سوف تحتاجين إلى شرب كمّية أكبر من السوائل.

 
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق