نعم … نفسيتُكِ تؤثر على جمال بشرتكِ

هل لاحظتِ من قبل أن بشرتكِ في فترةٍ ما أصبحت أقل جمالاً من المعتاد؟ هل انتبهتِ في وقتٍ معين أن جلد بشرتكِ بات أقل حيوية مما سبق؟

ربما عليكِ أن تعيدي التفكير في حالة مزاجكِ وعواطفكِ تجاه نفسكِ وتجاة الآخرين، لتسترجعي حالة بشرتكِ الطبيعية من جديد. فهل تعلمينَ أن آلامَكِ النفسية أيًا كان نوعها بإمكانها أن تُظْهر التجاعيد على وجهكِ مبكرًا.فالخوف والحزن هما شعوران ربما تواجهينهما يوميًا، ويختلف تأثيرهما على بشرتُكِ على حسب طول الحالة التي تعيشينها. فكلما ازداد حزنكِ، ازداد تأثيره على جلدِ بشرتكِ، والعكس صحيح، فكلما كنتِ في حالة من الإرتياح والسعادة انعكس ذلك أيضًا على جمال ورونق بشرتكِ.

نعم ... نفسيتُكِ تؤثر على جمال بشرتكِ

وخلُصَ الباحثون في دراساتٍ عدة سابقة، منها دراسة صدرت عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA) أن الضغط النفسي والعواطف السلبية بإمكانها التأثير على حالة بشرتكِ الصحية، ولكن الجديد في الأمر هو ما توصلت له الدراسات حديثًا، وهو أن الضغط النفسي من الممكن أن يسبب بعض الأمراض الجلدية للوجه، أو أن يكون عاملًا مساعدًا لتفاقهم  أحد الأمراض الجلدية سواء في البشرة أو في الجسم.ووفقًا لرأي البروفيسور (ريك فرايد) فإنّ القلق والإكتئاب والضغط النفسي عوامل تؤثر على حالة الشخص، ويمكن للضغط النفسي أن يزيد الأمراض الجلدية الشائعة سوءًا ، كحب الشباب والأكزيما والوردية والصدفية والحكة الجلدية.ووفقاً للدكتورة في جامعة ويسكونسن ستاوت  ( كريستيا جورباتينكو) ” بشرتكِ هي الجزء البارز من جسمكِ، فحاولي أن تحميها من العوامل النفسية المؤثرة عليكِ، لتكوني اكثر إشراقًا”.وقد عملتْ الدكتورة (كريستينا) على الربط بين علم النفس والأمراض الجلدية، بعد أن عانت من  ثعلبة في رأسها أدت الى فقدان جزءٍ من شعرها وتمكنت من التوصل الى أن أمراض الإكتئاب والقلق الزائد تؤثر سلبيًا على البشرة والشعر.

إليــكِ الآثـــار الصادمــة لبعضِ المشاعر السلبية:

-الغضب والبشرة :

الشحنات السلبية التي تتولد في حالة شعوركِ بالغضب، تؤثر سلبيًا على عضلات وجهكِ. فالغضب يتسبب في ظهور البقع الداكنة، ويؤخر  شفاءك من أي مرض جلدي كنتِ تعانين منه، ويساعد الغضب أيضًا على ظهور التجاعيد مبكرًا. والكثير من النساء التي تستمر مدة طويلة في غضبها من الممكن أن يؤدي استمرار حالتها الى أمراض جلديةٍ عدة مثل مرض الأكزيما وخلايا النحل “الشرى”، ومرض الثآليل الجلدي.

-الإكتئاب والبشرة:

 الإكتئاب هو أكثر الآلام النفسية تأثيرًا على البشرة، بل هو كارثة على جلد بشرتكِ، فالإكتئاب ينتج مستويات عالية من هرمون الكورتيزول في مجرى الدم، والذي يسبب فقدان الشعر في وقتٍ سابقٍ لأوانه، ويؤدي الى ظهور التصبغات الجلدية. والتغيرات الهرمونية التي يحدثها الإكتئاب من الممكن أن توصلك لحالة من الإفراط الشديد في تناول الطعام وبالتالي يتسبب ذلك في زيادة وزنكِ.

والحزن كمنتج آخر من منتجات الإكتئاب بإمكانه أن يؤدي الى بهتان البشرة وانتفاخ محيط العينين، والهرمونات التي تُنتج من خلال الحزن تغير في نمط نومكِ فتؤثر على كامل جسمكِ سلبيًا.

الإحراج الشديد:

الكثيرات منا يتعرضن لمواقف محرجة أسبوعيًا، لكن حينما يؤثر الموقف عليكِ أكثر من اللازم ولا تنسينه مع الوقت، فإن تأثيره على دماغكِ ينتقل الى جلدكِ، وتبدأ بعدها مستقبلات نيوروبيبتيدي ( Neuropeptide receptors)  في استقبال الإشارات المضطربة من الدماغ مما يتسبب في تورم الأوعية الدموية المزمنة و يؤدي الى حدوث اضطراباتٍ في نومكِ. والإحراج أيضًا يزيد من مشكلاتِ حب الشباب، ومن الممكن أن يعيق تدفق الدم الى العضلات الهيكلية فيجسمك .

الضغط النفسي والبشرة:

يؤدي الضغط النفسي أيضًا الى مشكلة حب الشباب، فبعض الأطباء أكدوا بأن التوتر والضغط النفسي يؤديان الى زيادة الزُهم ( دهون الجلد). وعلى الرغم من أن دهون الجلد تحمي البشرة ولكن زيادة إنتاجها يعمل على اختلاطها بالخلايا الميتة والبكتيريا فتظهر العديد من البثور في الوجه، ويمكن للضغط أيضًا أن يقلل من إنتاجِك للكولوجين، والكولوجين هامٌ جدًا فهو مجموعة من البروتينات التي تدعم وتقوي الجسم والبشرة. وعدم إفراز الكولوجين بشكلٍ سليم يضعف  بشرتك ويجعل جلدَكِ أرق أو ربما يؤدي الى جفافه.

وبالتالي، اعلمي أن اجتهادكِ دائًما على أن تعيشي الحياة بحالة راحة نفسية ، وعدم اقحام الحزن في حياتكِ بشكل أكثر من المعتاد، يفيد صحتكِ النفسية والبدنية.

-سؤال لكِ : اذكري لنا أكثر المواقف تأثيًرا على مزاجكِ؟

 

المواضيع المذكورة:

,
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق