ثمانية أطعمة مفيدة لأمعائك

تؤثّر صحة أمعائك على صحتك بشكل عام، لذا يطلعك خبراؤنا في ما يلي على 8 أطعمة تساعدك على تعزيزها وتحسينها.

أمعائك أطعمة

البقوليات
أثناء عملية الهضم، تُطلق البقوليات، مثل الفاصولياء والحمص، أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تقوّي خلايا أمعائك، وتحسّن امتصاص جسمك للمغذّيات الصغرية، وتساعدك على خسارة الوزن. كما تزخر البقوليات بالألياف، والبروتينات، وحمض الفوليك، ومجموعة الفيتامينات B، التي تلعب جميعها دوراً في الحفاظ على صحة أمعائك. أمّا إذا كنت تتجنّبين البقوليات خوفاً من الغازات التي قد تسبّبها لك، فيمكنك أن تبدأي بكمية قليلة منها وتزيديها يوماً بعد يوم ليعتاد جسمك عليها. كما ننصحك بشرب المزيد من الماء عند أكلها وتناول قرص مضاد للغازات إن لزم الأمر.


أمعائك أطعمة

شاي الكومبوتشا
يتمتّع هذا الشاي بخصائص مضادة للأكسدة تحارب الجذور الحرّة التي تلحق ضرراً بجهازك الهضمي. غير أنّ فوائده الأكبر تعود بشكل أساسي إلى احتوائه على مواد مفيدة لصحة أمعائك، من أحماض، وبروبيوتيك، وأنزيمات. وقد أظهرت أيضاً إحدى الدراسات أنّ شاي الكومبوتشا يساعد على معالجة قرحات المعدة ومتلازمة الأمعاء المسرّبة. وبفضل محتواه العالي من البروبيوتيك (البكتيريا الجيدة) يساعد هذا الشاي أمعاءك على التخلّص من فطريات المبيّضة.


أمعائك أطعمة

البروكولي
تحتوي الخضار الصليبية، مثل البروكولي والكرنب، على مواد كبريتية تجزّئها البكتيريا في أمعائك، ما ينتج مواد تخفّف الالتهابات وتحميك من السرطانات من خلال تعلّقها بالمواد المسرطنة الموجودة في مصرانك الغليظ لتقودها إلى خارج جسمك. وبالفعل أظهرت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من الخضار الصليبية يخفّضون خطر إصابتهم بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 18 %.


أمعائك أطعمة

دوّار الشمس الدرني
يشبه جذر هذه النبتة جذر الزنجبيل، وهو غني بألياف الإنولين غير الذوّابة في الماء التي تنجو من عملية الهضم في معدتك ومصرانك الرفيع إلى أن تصل إلى مصرانك الغليظ حيث تقتات عليها البكتيريا المفيدة، ما يحسّن صحة أمعائك بشكل عام. ويمكنك أن تسلقي هذه الجذور وتضيفيها إلى سلطاتك، أو أن تستخدميها مع خضار أخرى لتحضير الشوربة. ولكن لا تفرطي في تناولها، إذ قد تسبّب لك ألماً في بطنك أو إسهالاً حتى.


أمعائك أطعمة

الملفوف المخلّل
إنّ الخضار المخلّلة بشكل عام والملفوف المخلّل بشكل خاص تزوّد أمعاءك ببكتيريا مفيدة تساعدها على القضاء على البكتيريا المضرّة وتحسّن امتصاص جسمك للمعادن. كما يحتوي الملفوف على نسبة عالية من الألياف التي تلعب بدورها دور الغذاء للبكتيريا المفيدة في أمعائك وتحبس الدهون الضارة كي تمنع جسمك من امتصاصها. وحين يُخلّل الملفوف تحصل فيه عملية تخمير تساعد على تحريك الطعام في أمعائك، ما يريحك من الإمساك، والنفخة، والتشنّجات، والغازات، ويحميك حتى من بعض المشاكل الأكثر خطورةً مثل قرحة المعدة وسرطان القولون. ويمكنك أن تخللي الملفوف في المنزل أو تشتريه جاهزاً من قسم المأكولات المخلّلة في السوبرماركت.


أمعائك أطعمة

اللبن
تعود معظم الفوائد التي يحملها اللبن لأمعائك إلى احتوائه على بكتيريا حيّة مفيدة تُعرف بالبروبيوتيك. لذا كلّما تناولت اللبن، ارتفعت نسبة البكتيريا المفيدة في أمعائك، ما يخلّص جسمك من البكتيريا الضارة ويحسّن صحّة أمعائك. ولهذا السبب بالذات ينصحك الطبيب بتناول اللبن حين تعانين من الإسهال. كما تبيّن أنّ اللبن قد يساعد على تخفيف أعراض متلازمة الأمعاء العصبية وبعض الأمراض المعويّة الأخرى، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرّحي.


أمعائك أطعمة

العنبية الزرقاء
تزخر العنبية الزرقاء بمواد بوليفينولية تتمتّع بخصائص مضادة للميكروبات والأكسدة، ما يساعد على حماية أمعائك من الأمراض الالتهابية، مثل التهاب القولون التقرّحي وداء كرون، التي تسبّب لك أعراضاً مزعجة مثل الألم، والإسهال الدامي، والخسارة المفرطة في الوزن. وإن تناولت العنبية مع اللبن، سيؤدّي مزيج البوليفينول والبروبيوتيك إلى مفعول أقوى في محاربة البكتيريا الضارة والالتهابات. كما تحتوي العنبية الزرقاء على ألياف تتعلّق بالمواد المسبّبة للالتهاب في قناتك الهضمية وتحبسها داخلها مانعةً إياها من الاحتكاك ببطانة أمعائك إلى أن يتخلّص منها جسمك مع البراز. وتحتوي العنبية الزرقاء أيضاً على مضاد للأكسدة يُدعى بتيروستيلبين يكبح عمل الجينات المرتبطة ببعض الالتهابات التي تزيد خطر إصابتك بسرطان القولون.


أمعائك أطعمة

الموز
عندما تكون صحة جهازك الهضمي ضعيفة، يصعب على جسمك استخراج المغذّيات من الطعام الذي تأكلينه. لذا من المهم في هذه الحالة أن تتناولي مأكولات سهلة الهضم، مثل الموز، لتخفّفي الضغط عن جهازك الهضمي وتزوّدي جسمك بالطاقة التي يحتاج إليها ليداوي نفسه. فالكربوهيدرات الموجودة في الموز تتجزأ بسهولة وتتحوّل إلى طاقة تستفيد منها خلاياك. كما يزخر الموز بالألياف التي تلعب دور البريبيوتيك وتغذّي البكتيريا المفيدة الموجودة في أمعائك، ما يسمح لها بمحاربة البكتيريا المؤذية والفطريات الخميرية، ويحسّن بالتالي صحة أمعائك.

 

المواضيع المذكورة:

, , ,
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق