هل فكرتِ يومًا في مواهبكِ المخبأة؟ اكتشفيها مع دفتر تمارين صغير

 

كل منا يمتلك موهبةً خصه الله بها دونًا عن غيره، لكن اكتشاف مواهبكِ المخبأة قد لا يكون بالسهولة التي تتوقعينها. ومع دفتر تمارين صغير رقم “4”ستتدربين على العديد من المهاراتِ التي ستفتح لكِ أبوابًا لمعرفة مواهبكِ وقدراتكِ الكامنة ، كما أنه سيساعدكِ على معرفة الكيفية الأمثل للتركيز عليها وتنميتها، فقد أبدع هذا الدفتر المدرب والمستشار في مجالاتِ التدريب النفسي والبرمجة العصبية واللغوية وتطوير الذات، المعلم (زافييه كورنيت دو سا سير)، لينطلق الدفتر معكِ بجرعة محفزةٍ وجذابةٍ عن الإيجابية عبر اقتباساتٍ تشدكِ للتمعن بها كالمثل الألماني الشهير (ما من أحدٍ أكثر حظًا من الذي يؤمن بحظه) والقول الشهير (أن المحظوظينَ هم الذين يصلون الى كل شيء بأنفسهم وغير المحظوظين هم الذين يصل كل شيء إليهم تلقائيًا).  

تمارين

فالسعي وراء كل ما يخدم مصالحكِ وقدراتكِ هو الذي سيكشف لكِ ما تمتلكينه من مواهبٍ وقدراتٍ، وينصحكِ الدفتر بالابتعاد عن العباراتِ السلبية والإجاباتِ الجاهزة التي تحول دون تطوركِ مثل (أنا لا أملك موهبة) فإن الاكتشاف يبدأ من الإيمان بأن لديكِ الكثير. وعبر اختبارٍ مطول يحاول الكاتب أن يتعرف على المكانة التي تعطينها لموهبتكِ في حياتكِ ومدى إيمانكِ بقدراتكِ واستعمالكِ لها بحكمة،  وقد قمت بحل الاختبار المخصص لذلك في ص 8 وحصلت على 31 درجة، حيث كان تفسير هذه الدرجة هو أنني أنظر للحياة بديناميكية، وأفضل تنمية مميزاتي على تصحيح عيوبي، لذا أسعى الى تطوير نقاط قوتي.

ينتقل بعد ذلك الدفتر لتعريف معنى الموهبة: وهي شيء يربطك بالمتعة وتمتلكينه بالفطرة وهو المجال الذي تبرعين فيه بمهارة. كما تتلخص الموهبة في خمس كلماتٍ هي: العملية –السهولة –التكرار-المتعة-التقدير. ويشرح لك الكاتب مغزى كل كلمة لتكتشفي خطوة بخطوة ما هي مواهبكِ الحقيقة بناءً على هذه الكلمات التي تعتبر بمثابة قاعدةٍ انطلاقيه لتطوير موهبتك.

ماذا علمني هذا الدفتر:

اكتشفت من الدفتر عدة نقاطٍ، أهمها أن أركز على تحسين وتطوير نقاط قوتي بدلًا من أن أركز على التخلص من نقاط ضعفي وذلك لأن المعارك التي أخوضها ضد نقاط ضعفي ويصعب علي تغييرها لفترة طويلة، ترشدني الى أنه من الأفضل أن لا أعيش بقية حياتي في هذا الصراع بل أن أحسن من نقاط قوتي “فالمعركة التي تخوضها ضد نفسك لوقت طويل لا تجدي نفعًا”.  علمني كذلك أن أفرق بين الطموح والموهبة،  فالمواهب لا تكون دون إثباتاتٍ عملية على وجودها  أما الطموح فهو ما أبذل قصارى جهدي للوصول له. كما علمني أن المعتقدات سلاحٌ ذو حدين فبإمكانها أن ترينا العالم ورديًا أو سوداويًا وتغيير المعتقدات السلبية التي تعيق التقدم تعتبر أمرًا مهماً للوصول الى الطموح واستكشاف المواهب.

 مقولاتٍ أعجبتني:

-ينقلك التعلم من عدم مهارةٍ لا تدرك وجودها الى مهارة لم تعد تدرك وجودها

-من يريد تسلق الجبال يبدأ من أسفله ( كونفوشيوش)

 

المواضيع المذكورة:

, ,
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق