الغضب! نفّسي عن غضبك

كيف تبدّدين ب!شعورك بالغضب؟هل يؤثّر الغضب على صحّتك؟ سوف نطلعك في ما يلي على بعض الطرق التي يعتمدها أشخاص عاديون ليتخلّصوا من غضبهم وينعموا براحة البال.

 

الاسم: سميرة منصور

العمر: 53 سنة

المهنة: معلّمة

أكره شعور الغضب الذي ينتابني عند مواجهتي للصعوبات. ورغم أنّني أحاول أن أسيطر على نفسي وأبقى هادئة قدر المستطاع، إلّا أنّني أجد نفسي غير قادرة على تمالك أعصابي من دون تناول الطعام. فاشتهائي للحلويات يعيد إليّ الهدوء والسكينة رغم أنّه يكسبني عدداً لا بأس به من الكيلوغرامات. لذا عمدت مؤخراً إلى تحضير أكياس صغيرة مليئة بالمكسّرات النيئة والزبيب ووضعتها في درج مكتبي لأتناولها في أيّ لحظة أشعر فيها بالغضب من دون أن يدفع وزني الثمن.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم: أحلام صافي

العمر: 33 عاماًالغضب

المهنة: مديرة قسم العلاقات

العامّة في مكتب عقارات

أنا هادئة جداً بطبعي ولا تنتابني أيّ فورات غضب- أقلّه في العلن- إلّا أنّ هذا لا يعني أنّني لا أشعر في العديد من الأحيان بغضب شديد تجاه بعض الأشخاص أو الأحداث التي أعيشها. ورغم أنّني لا أظهر ردّة فعل قويّة، إلّا أنّني أحرص على تبنّي الاستراتيجية التي تناسبني لتبديد شعوري هذا. ففي كلّ مرّة أشعر فيها بالتوتّر أقصد المحال التجارية، وأتفرّج على كلّ جديد فيها، وأجرّب ما يروقني من ألبسة وأحذية، لكنّني لا أقدم على شراء أيّ منها. وبعد هذه الجولة التسوّقية أكون قد استعدت هدوئي من دون أن أنفق دولاراً واحداً! 

…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم:فاطمة كندري

العمر: 44 سنة

المهنة: مساعدة مخرج

تحتّم علينا طبيعة عملنا في مجال التصوير البقاء لساعات طويلة في مكان العمل من دون أن يكون لدينا وقت كافٍ للراحة، الأمر الذي يزيد من حدّة توتّرنا في بعض الأحيان ويجعلنا نثور غضباً على أبسط الأمور من دون أن ننتبه حقيقةً إلى ذلك. ورغم أنّني لم أكن أتمكّن في السابق من التحكّم بغضبي، إلّا أنّني اكتشفت مؤخراً علاجاً فعّالاً قد يجده البعض غريباً إلى حدّ ما لكنه يمدّني بالراحة والسكينة. أمّا المشكلة الوحيدة التي أعاني منها فهي عدم تمكّني من الخضوع لهذا العلاج فور شعوري بالغضب، غير أنّ مجرّد التفكير به يبثّ فيّ شعوراً بالهدوء. ويقوم علاجي هذا على زيارة خبيرة التجميل مرّتين في الأسبوع للخضوع لبعض العلاجات غير الجراحيّة التي تجعلني أشعر بحالٍ أفضل وتبددّ شعوري بالغضب. ورغم تكلفة هذه العلاجات الباهظة إلّا أنّها تعيد النضارة إلى بشرتي وتزيل أيّ آثار سلبية للغضب عن ملامح وجهي.

…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم: محمد خالدالغضب

العمر: 33 سنة

المهنة: مدير تسويق

يسبّب لي عملي الكثير من التعب والتوتّر ذلك أنّني أضطرّ للتعامل مع أشخاص جدد يوميّاً من دون أن تفارق الابتسامة وجهي، بغضّ النظر عن الحالة النفسية التي أعيشها. لذا أجد نفسي في العديد من الأحيان على وشك الانفجار من دون أن أتمكّن من السيطرة على انفعالاتي فيحمرّ وجهي ويرتفع ضغط دمي، إلّا أنّني نجحت منذ فترة وجيزة في اكتشاف مقاربة جديدة لنظرتي إلى الحياة بعد أن أخذت بنصيحة صديق لي يردّد دوماً «طنّش، تعش، تنتعش». فما إن أشعر بالغضب حتّى آخذ نفساً عميقاً وأعدّ إلى العشرة وأفكّر أنّ ما من شيء يدوم مهما بلغت بشاعة الظرف الذي أمّر به حالياً. فما أواجهه الآن سينتهي وسأضحك لأنّني توتّرت أكثر من اللازم.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………. 

الاسم: وسمية سعيدالغضب

العمر: 50 سنة

المهنة: ربّة منزل

بين متطلّبات زوجي وأولادي ومهامي المنزلية، لم أجد يوماً الوقت الكافي لأهتمّ بنفسي، لا سيمّا أنّني اعتدت ملازمة البيت من دون أن ألتقي بصديقاتي إلّا نادراً. ورغم أنّني لم أرَ مشكلة جوهرية في ذلك، إلّا أنّ زوجي لفت نظري إلى أنّني بتّ سريعة الغضب، ونصحني بممارسة هواية تعيد إليّ الهدوء وتجعلني أشعر بأنّني على قيد الحياة. ورغم عدم اقتناعي بما أخبرني به إلّا أنّني قرّرت تجربة أمر مختلف، فتسجلّت في صف لليوغا مرتيّن في الأسبوع، وها أنا اليوم أشعر بالنشاط والحيوية من جديد وأركّز على النواحي الإيجابيّة في حياتي  من دون أن أستشيط غضباً لأتفه الأسباب.     

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم: فهد روح الدين

العمر: 45 سنة

المهنة: مقاول

لقد كنت أعاني في السابق من حالات غضب حادة كانت تجعلني أفقد السيطرة على نفسي وتُبعد الأصدقاء عنّي. ورغم أنّني جرّبت طرقاً عدّة لأعيد الهدوء إلى نفسي، إلّا أنّني لم أتمكّن يوماً من ذلك، بل كان غضبي يزداد مع فشل تلك المحاولات. فما كان منّي إلّا أن لجأت إلى معالجة نفسيّة لمساعدتي على تخطّي تلك المحنة. وبعد جلسات عدة بتّ أكثر تحكّماً بغضبي لأنّني أدركت أنّ ما من شيء يدوم، وتمكّنت من تطوير بعض الأساليب التي تعيد إليّ الهدوء. وقد ساعدتني تمارين التأمّل والتنفّس كثيراً على ضبط انفعالاتي قبل أن أثور وأنفجر بوجه المحيطين بي.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم: مريم سعودالغضب

العمر: 35 سنة

المهنة: صاحبة متجر ألبسة

لم أعرف سابقاً كيف أتخلّص من شعور الغضب الذي كان ينتابني، لكنّني لاحظت في الآونة الأخيرة أنّني في كلّ مرّة أقود فيها سيارتي- من دون أن أقصد وجهة معيّنة- وأستمع إلى الأغاني التي أحبّها، يتحسّن مزاجي ويتبدّد شعوري بالغضب. وبما أنّ بعض أنواع الموسيقى تزيد من حدّة توتّري، فقد حرصت على تسجيل مجموعة من الأغاني التي تنقلني إلى عالم من السعادة والسكينة وتنتشلني من حالة الغليان. وفي كلّ مرّة أشعر فيها بأنّني سأقع ضحية نوبة غضب جديدة، أستقلّ سيارتي وأقوم بجولة لمدة عشر دقائق، أطلق فيها العنان للموسيقى التي أعتبرها بمثابة علاجي الفعّال.

 …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الاسم: سلمان عادل

العمر: 27 عاماً

المهنة: مساعد مدير

أعتقد حقيقةً بأنّ الغضب حالة نفسيّة ترافق الإنسان في مختلف أعماله اليومية، ذلك أنّ صعوبات الحياة التي نواجهها كثيرة جداً وبالتالي لا يمكن لأيّ كان أن يشعر بالراحة التامة على مدار الساعة. ولكن لا بدّ من إيجاد بعض الطرق البسيطة الكفيلة بتبديد شعور الغضب لدينا ولو قليلاً، ذلك أنّ التخلّص منه بشكلٍ نهائي هو أمر مستحيل. أمّا الطرق التي أعتمدها شخصياً فهي ممارسة بعض هواياتي المفضّلة كالغناء عوضاً عن الصراخ أو الخضوع لجلسات تدليك من وقت إلى آخر، لكنّني وجدت مؤخراً أنّ أحد العلاجات الفعّالة بالنسبة إلي هو مواكبة أخبار أصدقائي على مواقع التواصل الاجتماعي لأنّ صورهم تسليّني وتنسيني غضبي.

 
هذا البريد الإلكتروني إلى صديق